سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
548
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الباطل ( 1 ) ، وإنه قتل مظلوماً ، وسمع ما قالوه قتلةُ عثمان ، فغاظوا وأرادوا بهم كيداً ، فلمّا أحسّوا ذلك منهم هرب كلّ رجل منهم إلى ناحية ، فهرب طلحة وزبير إلى مكّة ، فلمّا قدما مكّة وجدا فيها أُمّ المؤمنين عائشة ، وكانت حاجّة في السنة التي قتل فيها عثمان ، فقالت : ماوراءكما ؟ فقالا : إنا تحمّلنا هرباً من المدينة من غوغاء الأعراب ، ثم قالا - مع جمع آخر بها - : عسى أن تخرجي رجاء أن يرجع الناس إلى أُمّهم ، وهي تمتنع عليهم ، فاحتجّوا عليها بقول الله تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِير مِنْ نَجْواهُمْ إلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَة أَوْ مَعْرُوف أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النّاسِ ) ( 2 ) ، فأجابتهم عائشة وراودوا موضعاً يأمنون من شرّ البغاة ; فإنهم علموا أن قتلة عثمان يقصدونهم فاستقام رأيهم على التوجه إلى البصرة ( 3 ) . اين عبارت هم به سه وجه تكذيب كابلى در دعواي باطل أو مىكند : أول : آنكه از آن ظاهر است كه قتله عثمان اراده كيد به أعاظم صحابه مىنمودند . دوم : آنكه قول أو : ( راودوا موضعاً ) دلالت دارد بر آنكه طلحه وزبير وعايشه قصد موضعي - كه آمن شوند در آن از شر بغاة - كردند .
--> 1 . قسمت : ( إنه كان على الحقّ ومقاتلوه على الباطل ) ازنسخه موجود افتاده است . 2 . النساء ( 4 ) : 114 . 3 . الصواقع ، ورق : 290 .