سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
547
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُور ) ( 1 ) ; لأن من رضي بما أمر به فلا مطعن له ، ومن توقّف في ذلك فقد قصد التخفيف عليه ، لما لاح له أنه غير جازم ، أو ليظهر جزمه عليه [ وآله ] السلام على ذلك ، ولذا استفهموه كما سلف ، وجعل ذلك عناداً من فرط بغضهم للصحابة ، ولقد أُشربوا في قلوبهم بغضهم بكفرهم مع أنهم عاندوا الله ورسوله ( 2 ) . اين عبارت دلالت واضحه دارد بر آنكه كسى كه توقف در امتثال امر نبوي در قصه قرطاس نموده ، قصد تخفيف آن حضرت نموده . ونيز كابلى ادعاى اشراب قلوب أهل حق ، بغض صحابه را نموده ، پس تكذيب قول خود در اينجا به دو وجه نموده . ونيز كابلى به جواب طعن نهم از مطاعن صحابه تكذيب خود كرده حيث قال : وكانت جماعة من أعاظم الصحابة كطلحة ، وزبير بن العوام ، ونعمان بن البشير ، ومحمد بن مسلمة ، وكعب بن عجرة . . وغيرهم يتلهّفون على عثمان ، ويقولون : إنه كان على الحقّ ، ومقاتلوه على
--> 1 . النور ( 24 ) : 40 . 2 . الصواقع ، ورق : 286 - 287 .