سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
546
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
از اين عبارت ظاهر است كه كابلى ادعا كرده كه عايشه اراده رجوع كرده وكسى از أهل لشكر ‹ 664 › اراده رجوع نكرد . پس عجب كه كابلى را علم به قصد عايشه وعدم قصد أهل لشكر أو حاصل شد ، وأهل حق را حصول علم به قصد عمر ممتنع ومحال گرديد ، ( إِنَّ هذَا لَشَيءٌ عَجِيبٌ ) ( 1 ) ونيز كابلى بعد اين عبارت به فاصله يك سطر گفته : ولأنه قد ثبت أن عائشة إنّما خرجت لإصلاح ذات البين المأمور به ( 2 ) . اين عبارت هم دلالت دارد بر آنكه كابلى را علم به قصد عايشه ، اصلاح ذات البين را به هم رسيده . ونيز كابلى تكذيب خود در مطاعن صحابه نموده ، چنانچه گفته : الرابع : إنهم عاندوا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وخالفوه في مرضه حين قال : « ائتوني بقرطاس أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعدي » وهو لا ينطق عن الهوى . وهي شبهة باطلة بطوله في غاية الظهور ، لكن ( مَنْ لَمْ يَجْعَلِ
--> 1 . هود ( 11 ) : 72 . 2 . الصواقع ، ورق : 271 .