سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

503

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

سوم : اثبات قصد تأليف قلب زياد براي معاوية . چهارم : اثبات اراده دخول بر اُمّ حبيبه براي زياد . وحاكم در " مستدرك " گفته : أخبرنا أبو العباس محمد بن [ احمد ] ( 1 ) محبوبي ، حدّثنا سعيد بن مسعود ، حدّثنا عبيد الله بن موسى ، أنبا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن غالب ، قال : دخل عمار على عائشة . . . يوم الجمل ، فقال : السلام عليك يا أُمّاه ! قالت : لستُ لك بأُمّ ! قال : بلى إنك أُمّي وإن كرهتِ ، قالت : من ذا الذي أسمع صوته معك ؟ قال : الأشتر ، قالت : يا أشتر ! أنت الذي أردت أن تقتل ابن أُختي ؟ ! قال : لقد حرمت عليّ قتله ، وحرص على قتلي ؟ ! ( 2 ) فقالت : أم - والله ! - لو قتلته ما أفلحت ، فأمّا أنت يا عمّار ! فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : لا يُقتل إلاّ أحد ثلاثة : رجل قتل رجلا فقتل به ، ورجل زنى بعد ما أُحصن ، ورجل ارتدّ عن الإسلام . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ( 3 ) .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( حصرت [ حرصتُ ظ ] على قتله ، وحرص على قتلي ، فلم يقدر ) . 3 . [ الف ] شروع كتاب الحدود جلد ثاني 308 / 385 . [ المستدرك 4 / 353 ] .