سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
504
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
از اين حديث ظاهر است كه عايشه تصريح نموده به اينكه اشتر اراده قتل ابن أخت عايشه نموده ، پس حيرت است كه مخاطب آيا تكذيب عايشه در اين ادعا مىنمايد ومىفرمايد كه حكم أو به اراده اشتر جزاف وگزاف محض است كه آن از افعال قلب است واطلاع بر آن خاصه خداست ؟ ! يا آنكه از افاده مكرره خود استحيا واستعفا مىنمايد ومىگويد كه علم به اراده وقصد به قرائن وعلامات ، خلق را هم حاصل مىشود ومخصوص به خدا نيست ; پس حكم أهل حق به اراده عمر در بعض مقامات از مستحيلات وممتنعات نباشد . وعمر بن فهد مكّى در كتاب " اتحاف الورى " مىگويد : ودعا ابن الزبير وجوه الناس وأشرافهم ، فتشاورهم في هدم الكعبة ، فأشار عليه ناس كثير يهدمها ( 1 ) منهم جابر بن عبد الله - وكان جاء معتمراً - ، وعبيد بن عمير ، وعبد الله بن صفوان بن أبي أُمية ، وأبى أكثر الناس هدمها ( 2 ) ، وكان أشدّهم إباءً عبد الله بن عباس ، وقال : دعها على ما أقرّها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فإني أخشى أن يأتي بعدك من يهدمها ، ثم يأتي بعد ذلك آخر ، فلا تزال أبداً تهدم وتبنى ، فتذهب حرمة هذا البيت من
--> 1 . في المصدر : ( بهدمها ) ، وهو الظاهر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يهدمها ) آمده است .