سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

442

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الإمارة وسط النهار ، فكان أبو بكرة يلقاه ، فيقول له : أين يذهب الأمير ؟ فيقول : إلى حاجة ، فيقول : حاجة ماذا ؟ إن الأمير يزار ولا يزور ، قالوا : وكانت المرأة التي يأتيها جارة لأبي بكرة . . قال : فبينا أبو بكرة في غرفة له مع أخويه نافع وزياد ورجل آخر ، يقال له : شبل بن معبد ، وكانت غرفة جارية ( 1 ) تلك محاذية غرفة أبي بكرة ، فضربت الريح باب غرفة المرأة ففتحته ، فنظر القوم فإذا هم بالمغيرة ينكحها ، فقال أبو بكرة : وهذه بليّة قد ابتليتم بها ، فانظروا . . فنظروا حتّى أثبتوا . . فنزل أبو بكرة فجلس حتّى خرج عليه المغيرة من بيت المرأة ، فقال له أبو بكرة : إنه قد كان من أمرك ما قد علمت ، فاعتزلنا ، فذهب المغيرة ، وجاء ليصلّي بالناس الظهر ، فمنعه أبو بكرة ، وقال : لا والله ، لا تصلي بنا ، وقد فعلت ما فعلت ، فقال الناس : دعوه فليصلّ إنه الأمير ، واكتبوا إلى عمر ، فكتبوا إليه ، فورد كتابه أن يقدموا عليه جميعاً المغيرة والشهود . قال أبو الفرج : وقال المدائني - في حديثه - : فبعث عمر بأبي موسى وعزم عليه أن لا يضع كتابه عن يده حتّى يرحل المغيرة . قال أبو الفرج : وقال علي بن أبي هاشم - في حديثه - : إن أبا موسى

--> 1 . في المصدر : ( جارته ) .