سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

436

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأمّا تفضيح الشهود ; فلأن نصاب الشهود إذا لم يتمّ ثبت كذبهم عليه ، فينبغي أن يحدّهم الإمام حدّ القذف ; لأنهم فضحوا رجلا من المسلمين ، بل أحداً من أصحاب سيد المرسلين صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لغرض كان لهم في ذلك مثل العداوة معه ، أو أخذ الرشوة على هذه الشهادة ، والله الموفّق ( 1 ) . وابن أبي الحديد در " شرح نهج البلاغة " گفته كه : تقدير كلام عمر آن است كه : ( أظنّ أبا بكرة ما كذب عليك . . ) ( 2 ) وبنابر اين ظنّ عمر به عدم كذب أبى بكره ثابت خواهد شد ، وآن أبلغ در تكذيب مخاطب واثبات بطلان اجراى حدّ قذف بر شهود ثلاثة است . هشتم : آنكه گفتن عمر به مغيره كه : ( نديدم تو را مگر آنكه خوف كردم كه رمى كرده شوم به سنگى از آسمان ) دليل واضح وبرهان لائح است بر آنكه شهود زناى مغيره كاذب ودروغگو نبودند . واز عمر در درءِ حدّ از مغيره وحدّ زدن شهود ثلاثة جرم عظيم وجور فخيم واقع شده كه علاوة بر عذاب آجل ، خوف عذاب عاجل داشت ، وخود را مستحق سنگبارى از جناب بارى مىدانست . واين كلام - كه حق تعالى بنابر اظهار حق بر زبان عمر جارى ساخته و

--> 1 . [ الف ] مطاعن عمر . [ سهام ثاقبه : ] . 2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 238 ، وفيه : ( ما أظنّ أبا بكرة كذب عليك ) .