سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

427

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وابتهاراً ( 1 ) ، ورأيته مستبطنها ، فقال عمر : رأيته كالميل في المكحلة يدخل ويخرج ؟ قال : لا . وقيل : قال زياد : رأيته رافعاً رجليها ، فرأيت خصيته تتردّد إلى ( 2 ) فخذيها ، ورأيت حفراً ( 3 ) شديداً ، ونفساً عالياً ، فقال له عمر : رأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة ؟ فقال : لا ، فقال عمر : الله أكبر ، قم إليهم فاضربهم ، فقام إلى أبي بكرة فضربه ثمانين ، وضرب الباقين . وأعجبه قول زياد ، ودرأ الحدّ عن المغيرة ، فقال أبو بكرة - بعد أن ضُرب - : أشهد أن المغيرة فعل كذا . . وكذا ، فهمّ عمر أن يضربه حدّاً ثانياً ، فقال له علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « إن ضربته فارجم صاحبك » ، فتركه . . واستتاب عمر أبا بكرة ، فقال : إنّما تستتيبني ( 4 ) لتقبل شهادتي ؟ فقال : أجل ، فقال : لا أشهد بين اثنين ما بقيت في الدنيا . فلمّا ضربوا الحدّ ، قال المغيرة : الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي أخزاكم .

--> 1 . في المصدر : ( وانتهازاً ) . 2 . في المصدر : ( بين ) . 3 . في المصدر : ( حفزاً ) . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تستيبني ) آمده است .