سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

428

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فقال عمر : بل أخزى الله مكاناً رأوك فيه . وذكر عمر بن شبّة - في كتاب أخبار البصرة - : ان أبا بكرة لمّا جُلّد ، أمرت أُمّه بشاة فذبحت ، وجعلت جلدها على ظهره ، وكان ما يقال : ما ذاك إلاّ من ضرب شديد . وحكى عبد الرحمن بن أبي بكرة : أن أباه حلف ‹ 623 › أن لا يكلّم زياداً ما عاش ، فلما مات أبو بكرة كان قد أوصى أن لا يصلّي عليه زياد ، وأن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي ، وكان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم آخى بينهما ، وبلغ ذلك زياداً ، فخرج إلى الكوفة ، وحفظ المغيرة بن شعبة ذلك لزياد وشكره ! ثم إن أُمّ جميل وافت ( 1 ) عمر بن الخطّاب . . . في الموسم ، والمغيرة هناك ، فقال له عمر : أتعرف هذه المرأة يا مغيرة ؟ قال : نعم ، هذه‌ام كلثوم بنت علي ، فقال له عمر : أتتجاهل عليّ ؟ ! والله ما أظنّ أبا بكرة كذب عليك ! وما رأيتك إلاّ خفت أن أُرمى بحجارة من السماء ! قلت : ذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي - في أول باب عدد الشهود في كتاب المهذّب - : وشهد على المغيرة ثلاثة : أبو بكرة

--> 1 . في المصدر : ( وافقت ) .