سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

426

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صاحبيّ ، فقال له عمر : اذهب مغيرة ، ذهب ثلاث أرباعك . . ثم كتب إلى زياد - وكان غائباً - فقدم ، فلمّا رآه ، جلس له في المسجد ، واجتمع عنده رؤوس المهاجرين والأنصار ، فلمّا رآه مقبلا ، قال : إني أرى رجلا لا يخزي الله على لسانه رجلا من المهاجرين ، ثم إن عمر رفع رأسه إليه ، فقال : ما عندك يا سُلح ( 1 ) الحبارى ؟ فقيل : إن المغيرة قام إلى زياد ، فقال : لا مخبأ بعد عروس - قلت : هذا مثل العرب ، لا حاجة إلى الكلام عليه ، فقد طالت هذه الترجمة كثيراً - . قال الراوي : فقال المغيرة : يا زياد ! اذكر الله تعالى ، واذكر موقف القيامة ، فإن الله تعالى وكتابه ورسوله وأمير المؤمنين قد حقنوا دمي إلاّ أن تتجاوز إلى ما لم تر ممّا رأيت ، ولا يحملنّك سوء منظر رأيته على أن تتجاوز إلى ما لم تَرَ ، فوالله لو كنت بين بطني وبطنها ، ما رأيت أن يسلك ذكري فيها ، قال : فدمعت عينا زياد واحمرّ وجهه ، وقال : يا أمير المؤمنين ! اما ان احقّ ما احقّ ( 2 ) القوم ، فليس عندي ، ولكن رأيت مجلساً ، وسمعت نفساً حثيثاً ( 3 )

--> 1 . [ الف ] سُلَح - كصُرَد - : بچه كبك . ( 12 ) . [ رجوع شود به لغت نامه دهخدا ] . 2 . في المصدر : ( حقّ ) . 3 . [ الف ] كأمير : سريع و [ با ] شتاب . ( 12 ) . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] .