سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
384
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فأخذوا عليه الشهود أنه زنى بامرأة يقال لها : أُمّ جميل ، وكتبوا بذلك إلى عمر ، فأمر أن يقدموا عليه جميعاً - المغيرة والشهود - ، فلمّا قدموا ، جلس عمر ، فدعا بالشهود والمغيرة ، فتقدّم واحد منهم ، فقال : رأيته بين فخذيها ، فقال : لا والله حتّى تشهد لقد رأيته يلج فيها ولوج المرود في المكحلة ، فقال : نعم أشهد على ذلك . . ثم دعا شاهداً آخر ، فقال : على ما تشهد ؟ فقال : على مثل شهادة الأول ، فقال : لا ، تشهد أنه ولج فيها ولوج المرود في المكحلة ؟ قال : نعم حتّى بلغ قذذه . . ثم دعا الشاهد الثالث فقال له : على ما تشهد ؟ فقال : على مثل شهادة صاحبيّ ، ثم دعا الرابع - وكان غائباً - فلمّا حضر قال : ما عندك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! رأيت مجلساً ، ونفساً حثيثاً ، وابتهاراً ( 1 ) ، ورأيته مستبطنها ، ورجلين كأنّهما أُذنا حمار ، فقال عمر : رأيته كالميل في المكحلة ؟ فقال : لا . . فأمر عمر أن يُضرب كلّ من الشهود ثمانين سوطاً ( 2 ) . از ملاحظه اين هر دو عبارت وعبارت مخاطب ظاهر است كه : اين هر سه
--> 1 . [ الف ] وفيه : وقع عليه البُهر : هو - بالضمّ - ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من التهيّج وتتابع النَفَس . ( 12 ) نهاية . [ النهاية 1 / 165 ] . 2 . [ الف ] المطلب السابع في إبطال ما احتجّ به الرافضة ، في مطاعن عمر من أخبار أهل السنة من المقصد الرابع ، ورق 367 / 392 . [ الصواقع ، ورق : 265 ] .