سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
277
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يعنى : روايت است از عبيد بن عمر كه به درستى كه أبو موسى اشعرى طلب اذن كرد بر عمر بن الخطاب ، پس ‹ 578 › أو اذن نداد ومشغول به كارى بود . أبو موسى بازگشت ، چون عمر فارغ شد گفت : آيا نشنيده بودم من آواز عبيد الله بن قيس - يعنى أبو موسى اشعرى - [ را ] ، اذن دهيد أو را ، گفته شد كه : أو بازگشت . عمر أو را طلبيد ، أبو موسى گفت بوديم كه : امر كرده مىشديم به اين معنا ، يعنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما را امر كرد كه شما از صاحب خانه اذن طلبيد ، اگر اذن بدهد در آييد وگرنه باز گرديد . گفت : بيار نزد من بينه اين قول خود را . پس رفت أبو موسى به سوى مجلس أنصار وپرسيد از ايشان ، گفتند : شهادت ندهد براي تو بر اين امر مگر صغيرترين ما : أبو سعيد خدري ، پس أبو سعيد خدري را نزد عمر آورد وگفت عمر : مخفى ماند اين امر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر من ، در لهو انداخت مرا صفق به أسواق . بخارى گفته كه : مراد از ( صفق بالأسواق ) تجارت است . ودر " شرح كرمانى بر صحيح بخارى " مذكور است : قال النووي : ( قال الأنصار [ ذلك ] ( 1 ) ) إنكاراً على عمر فيما قاله ، قالوا : إنه حديث مشهور متناً ، معروف عندنا حتّى أن أصغرنا حفظه وسمعه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] قوبل على أصل شرح الكرماني في باب الخروج في التجارة من كتاب البيوع . ( 12 ) . [ شرح الكرماني على البخاري 9 / 193 ] .