سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
257
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال اليهودي ما أكثر ما قد سمعنا قرآنكم ، إن كنت عالماً فأخبرني ‹ 573 › بأسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وأسماء مدينتهم ، واسم ملكهم ، واسم كلبهم ، واسم جبلهم ، واسم كهفهم ، وقصّتهم من أولّها إلى آخرها ، فاحتبى علي كرّم اللهوجهه [ ( عليه السلام ) ] ببردة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ثم قال : « يا أخا العرب ! حدّثني حبيبي محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « إنه كان بأرض رومية مدينة يقال لها : اقسوس ( 1 ) - ويقال : هي طرطوس ، وكان اسمها في الجاهلية : اقسوس ، فلمّا جاء الإسلام سمّوها : طرطوس - قال : « وكان لهم ملك صالح ، فمات ملكهم ، وانتشر أمرهم ، فسمع بهم ملك من ملوك فارس ، يقال له : دقيانوس - وكان جبّاراً كفّاراً - ، فأقبل في عساكره حتّى دخل اقسوس ، فاتّخذها دار ملكه وبنى فيها قصراً » . فوثب اليهودي ، وقال : إن كنت عالماً ، فصف لي ذلك القصر ومجالسه ، فقال : « يا أخا اليهود ! ابتنى فيها قصراً من الرخام ، طوله فرسخ في عرض فرسخ ، واتّخذ فيه أربعة آلاف أُسطوانة من الذهب وألف قنديل من الذهب ، لها سلاسل من اللجين تسرج في
--> 1 . في المصدر : ( افسوس ) ، وكذا في الموارد الآتية .