سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

258

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

كلّ ليلة بالأدهان الطيبة ، واتّخذ لشرقي المجلس ثماني كرات ، ولغربيها كذلك ، وكانت الشمس من حين تطلع إلى حين تغيب تدور في المجلس كيف ما دارت ، واتّخذ فيه سريراً من الذهب طوله ثمانون ذراعاً في عرض أربعين ذراعاً مرصّعاً بالجوهر ، ونصب على يمين السرير ثمانين كرسياً من الذهب فأجلس عليها بطارقته ، واتّخذ أيضاً ثمانين كرسياً من الذهب عن يساره ، فأجلس عليها هراقلته ، ثم جلس هو على السرير ووضع التاج على رأسه » . فوثب اليهودي وقال : يا علي ! إن كنت عالماً ، فأخبرني ممّا كان تاجه ؟ فقال : « يا أخا اليهود ! كان تاجه من الذهب السبيك ، له تسعة أركان ، على كلّ ركن لؤلؤة تضيء كما يضيء المصباح في الليلة الظلماء ، واتّخذ خمسين غلاماً من أبناء البطارقة ، فمنطّقهم بمناطق الديباج الأحمر ، وسرولهم بسراويل القزّ الأخضر ، وتوّجهم ودملجهم وخلخلهم وأعطاهم عمد الذهب ، وأقامهم على رأسه ، واصطنع ستّة غلمة ( 1 ) من أولاد العلماء ، وجعلهم وزراءه ، فما يقطع أمراً دونهم ، وأقام منهم ثلاثة عن يمينه وثلاثة عن يساره ، [ فوثب اليهودي وقال : يا علي ! إن كنت صادقاً ،

--> 1 . في المصدر : ( غلمان ) .