سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
229
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واز اين روايت كمال افضليت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وشدت جهل عمر ظاهر است . واين هم پيداست كه كفار مىدانستند كه علوم لدنيه مختص است به حضرات أهل بيت نبوت [ ( عليهم السلام ) ] ، وهر كس وناكس از آن بهره ندارد ، وكفار اين امر را از كتب سماوية دريافته باشند ، پس با اين همه وضوح دلائل كه مثل آفتاب واضح است ، أهل سنت تعامى اختيار نموده ، عمر را عالم ، بلكه - معاذ الله - اعلم از عالم علوم لدنيه گويند وهيچ شرم وآزرم ندارند . ومثل اين حديث است آنچه أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي هم در كتاب " زين الفتى " - كه تفسير سوره هل اتى است - نقل كرده ، چنانچه در ذكر كساني كه در مسائل واقعه رجوع به جناب أمير ( عليه السلام ) كردهاند مىگويد : ومنهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، روي عن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جدّه قال : لمّا ولي عمر بن الخطاب . . . الخلافة ، كان رجل من أصحابه - يقال له : الحارث بن سنان الأسدي - جرى بينه وبين رجل من الأنصار كلام ومنازعة ، فقام إليه الأنصاري فلطمه على حرّ وجهه ، فقدّمه الحارث بن سنان إلى عمر . . ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إن هذا الأنصاري لطمني على حرّ وجهي ، فقال : يا حارث ! تريد قصاص الجاهليّة أم قصاص الإسلام ؟ قال : بل قصاص الجاهلية ، فقال عمر : نعوذ بالله من الجهل والجاهليّة بعد الإسلام ! إن الله