سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

221

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فقال : يا أبا الحسن احكم فيما بين هذين الخلقين ، فقال : علي [ ( عليه السلام ) ] : « الأمر فيه أوضح من ذلك وأسهل وأيسر ، الحكم فيه أن تغسّلوه وتكفّنوه وتدعوه مع ابن أُمّه يحمله إذا مشى ، فيعاون عليه أخاه ، فإذا كان بعد ذلك ( 1 ) جفّ فاقطعوه جافّاً ، ويكون موضع الحيّ ( 2 ) لا يألم ، فإني أعلم أن الله تعالى لا يبقي الحي بعده أكثر من ثلاث يتأذي برائحة نتنه وجيفه » ، ففعلوا ذلك ، فعاش الآخر ثلاثة أيام ومات ، فقال عمر : يا ابن أبي طالب ! ما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضح ‹ 562 › كلّ حكم . أبو طالب علي بن أحمد الكاتب ، ورجاله ثقات إلاّ أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر . ( 3 ) انتهى . محصل آنكه : از سعيد بن جبير مروى است كه : آورده شده نزد عمر بن الخطاب زنى كه زائيده بود پسرى را كه أو دو خلقت داشت ودو بدن ودو شكم وچهار دست ودو سر ودو فرج ، اين هيئت در نصف بالا بود ; ليكن در نصف أسفل پس دو ران ودو ساق ودو پا داشت مثل سائر مردم ، پس

--> 1 . في المصدر : ( بعد ثلاث ) . 2 . في المصدر : ( موضعه حيّ ) . 3 . [ الف ] قوبل على أصل جمع الجوامع للسيوطي في مسند علي ( عليه السلام ) [ 15 / 443 - 442 ] . ( 12 ) . [ كنز العمال 5 / 833 ] .