سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
220
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فحكم له علي [ ( عليه السلام ) ] بأن يقام له خادم خصي يخدم فرجيه ، ويتولّي منه ما يتولّي الأُمّهات ، ما لا يحلّ لأحد سوى المحارم ، ثم إن أحد البدنين طلب النكاح ، فبعث عمر إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقال له : يا أبا الحسن ! ما تجد في أمر هذين ؟ إن اشتهى أحدهما شهوة خالفه الآخر ، وإن ( 1 ) طلب الآخر حاجة ، طلب الذي يليه ضدّها حتّى أنّه في ساعتنا هذه طلب أحدهما الجماع ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « الله أكبر ! إن الله أحلم وأكرم من أن يرى عبداً أخاه ، وهو يجامع أهله ، ولكن علّلوه ثلاثاً ، فإن الله تعالى سيقضي قضاءه فيه ، ما طلب هذا إلاّ عند الموت » ، فعاش بعد ( 2 ) ثلاثة أيام ومات ، فجمع [ عمر ] ( 3 ) أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فشاورهم فيه ، فقال بعضهم : اقطعه حتّى يبيّن الحي من الميت ، ونكفّنه وندفنه ، فقال عمر : إن هذا الذي أشرتم لعجيب أن يقتل حيّاً لحال ميّت ، وضجّ الجسد الحيّ ، فقال : الله حسيبكم تقتلونني وأنا أشهد أن لا إله الا الله ، وأقل : محمد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وأقرأ القرآن ؟ ! فبعث إلى علي [ ( عليه السلام ) ]
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اان ) آمده است . 2 . في المصدر : ( بعدها ) . 3 . الزيادة من المصدر .