سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

196

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

يكى : خلافت ، دوم : كلاله ، سوم : ربا . عمرو بن مره مىگويد كه : گفتم به مرة كه : كدام كس شك مىدارد در كلاله ؟ ! كلاله سواي والد وولد ( 1 ) است ، گفت عمرو كه : ايشان شك مىداشتند در والد . انتهى المحصل . واز اين روايت معلوم مىشود كه عمر در معناى والد هم شك ‹ 555 › داشت . وأعجب آنكه با وصفى كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به حفصة فرموده بود كه : « نمىبينم كه پدر تو داند اين مسأله را » ، وخود هم اعتراف كرده بود كه : ما أراني أعلمها ابداً ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ما قال . باز به چه وجه جسارت بر فتوا در اين مسأله نمود ؟ ! وتزلزلها در آن كرد وگفت كه : كلاله ما عدا الولد است . وبنابر بعضي روايات فتوا داد كه : ( الكلالة من لا ولد له ) . وهرگاه دم واپسين رسيد گفت : از مخالفت أبو بكر شرم دارم ! ( 2 ) ومىبينم

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والده ووالد ) آمده است . 2 . قال الرازي في المحصول 4 / 334 : ثم رويتم أن عمر . . . قال إني لأستحيي أن أُخالف أبا بكر . قال النظام : فإن كان عمر استقبح مخالفة أبي بكر فلِمَ خالفه في سائر المسائل ؟ ! فإنه قد خالفه في الجدّ ، وفي أهل الردّة ، وقسمة الغنائم . . وقال الشنقيطي في أضواء البيان 7 / 325 : وأمّا استدلالهم بأن عمر قال في الكلالة : إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر ، وأن ذلك تقليد منه له . . فلا حجة لهم فيه أيضا . وخلاف عمر لأبي بكر . . . أشهر من أن يذكر . كما خالفه في سبي أهل الردة فسباهم أبو بكر ، وخالفه عمر . وبلغ خلافه إلى أن رّدهن حرائر إلى أهلهنّ إلاّ لمن ولّدت لسيدها منهنّ . ونقص حكمه . . . وخالفه في أرض العنوة فقسّمها أبو بكر ووقفها عمر . وخالفه في المفاضلة في العطاء ، فرأى أبو بكر التسوية ، ورأى عمر المفاضلة . وخالفه في الاستخلاف ، فاستخلف أبو بكر عمر على المسلمين ، ولم يستخلف عليهم عمر أحداً إيثاراً لفعل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على فعل أبي بكر . . . . وخالفه في الجدّ والإخوة . . . عمر بن الخطاب . . . أقرّ عند موته أنه لم يقض في الكلالة بشيء ، وقد اعترف أنه لم يفهمها ، قاله في إعلام الموقعين .