سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

476

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ) ( 1 ) ، فلذلك نفى موته عليه [ وآله ] السلام ; لأنه حمل الآية على أنه خبر عن ذلك في حال حياته ، حتّى قال له أبو بكر : إن الله وعده بذلك وسيفعله ، وتلا عليه أبو بكر ما تلا ، فأيقن عند ذلك بموته ، وإنّما ظنّ أن موته يتأخّر عن ذلك الوقت ، لا أنه منع من موته ( 2 ) . وما مىگوييم كه : اگر عمر انكار جواز موت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) مطلقاً نمىكرد ، بلكه غرضش عدم جواز موت آن حضرت ، قبل حصول امن وغلبه مىبود كه در اين صورت خواندن أبو بكر آياتي را كه دلالت [ مىكند ] بر محض امكان وفات آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بي تخصيص به وقتي خاص كه منافى عدم امكان آن در وقتي معين نيست - لغو وبي فايده محض مىشود ، وفضل بن روزبهان بعد از نقل اين قصه گفته : واختلفوا في ذلك الحال الذي غلبه حتّى حكم بأن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يمت . . فقال بعضهم : أراد أن لا يستولي المنافقون ، وخاف أن لو اشتهر موت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبل البيعة بخليفة تشتّت أمر الإسلام ، فأراد أن يظهر القوّة والشوكة على المنافقين

--> 1 . النور ( 24 ) : 55 . 2 . المغني 20 / ق 2 / 9 .