سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
474
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كتابه : ( إِنَّك مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) ( 1 ) وإني لا أدري ، لعلّ الله قد توفّى نبيّه ، فقُم وصلّ وانطلق ، إني ناظر بعدك ومتلوّم ، فإن رأيت شيئاً وإلاّ لحقت بك ، وأُقيمت الصلاة وانقطع الحديث . ش ( 2 ) . والروياني - ورجاله ثقات - وروى بعضه . ق . في الدلائل . ( 3 ) انتهى . واين روايت صراحتاً دلالت مىكند بر آنكه : عمر در حالت حيات آن حضرت هيچگونه از اطلاق لفظ ( ممات ) بر آن حضرت - كه أحبا ودوستان شخص از آن تحاشى مىكنند - مبالات نداشت ، وبا رفيق ومصاحب خود گفت آنچه گفت ، پس اگر عمر اندكى از محبت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در دل مىداشت ، در حال حيات آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هرگز نمىگفت : ( لعلّ الله قد توفّى نبيّه ) ، واز تفحص وتجسس حال آن حضرت اعراض نمىورزيد ، اگر كسى از ادانى هم مفقود مىشود ، رفقاء أو در تفحص وتلاش أو مىافتند ، واين نمىگويند كه : أو مرده باشد ، برخيزيد ونماز خوانده ، روانه شويد . اينجا جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) مفقود گرديده ، وعمر أصلا بر فقدان آن
--> 1 . الزمر ( 39 ) : 30 . 2 . [ الف ] ابن أبي شيبة في المصنف . ( 12 ) . 3 . [ الف ] كتاب الغزوات حرف الغين ، قوبل وصحّح من نسختين من كنز العمال . [ كنز العمال 10 / 555 ] .