سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
473
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أُخرى . . حتّى سقيت سبع رفق ، وجعلت أتطاول ( 1 ) هل بقي فيها شيء ؟ فصبّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في القدح ، فقال لي : « اشرب » ، قلت : بأبي أنت وأُمّي إني لا أجد فيّ كثير العطش ، قال : « إليك عني ، فإني ساقي القوم منذ اليوم » ، فصبّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فشرب ، ثم صبّ في القدح فشرب ، ثم ركب فركبنا . ثم قال : « كيف ترى القوم صنعوا حيث فقدوا نبيّهم فراهقتهم صلاتهم ؟ » قلنا : الله ورسوله أعلم ، قال : أليس فيهم ( 2 ) أبو بكر وعمر ؟ إن يطيعوهما فقد رشدوا ورشدت أُمّهم ، وإن يعصوهما فقد غووا وغوت أُمّهم . . ! - قالها ثلاثاً - . . ثم سار وسرنا حتّى إذا كنّا في نحر الظهيرة ، إذاً ناس يبتغون ظلال الشجر ، فأتيناهم فإذاً ناس من المهاجرين - فيهم عمر بن الخطاب - فقلنا لهم : كيف صنعتم حين فقدتم نبيّكم ، فأرهقتكم صلاتكم ؟ قالوا : نحن - والله - نخبركم ( 3 ) . . وثب عمر فقال لأبي بكر : إن الله تعالى قال في
--> 1 . [ الف ] أي أنظر ، في الأصل التطاول : گردن دراز كردن به وقت نگريستن به چيزى . ( 12 ) . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فيهما ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أنخبركم ) آمده است .