سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

472

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فصلّى بنا ، فلمّا سلّم فقال : « إنا نحمد الله انا لم نكن في شيء من أمر الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ، ولكن أرواحنا كانت بيد الله أرسلها إن شاء ، ألا فمن أدركته هذه الصلاة من عبد صالح فليقض معها مثلها » ، قالوا : يا رسول الله [ ص ] ! العطش ، قال : « لا عطش ، يا أبا قتادة . . أرني الميضاة » ، فأتيته بها ، فجعلها في ضبنه ( 1 ) ، ثم التقم فمها ، فالله أعلم ، أنفث فيها أم لا ؟ ثم قال : « يا أبا قتادة ! أرني الغمر ( 2 ) على الراحلة . . » ، فأتيته بقدح بين القدحين ، فصبّ فيه ، فقال : « استق ( 3 ) القوم » ، ونادى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - ورفع صوته - : « ألا من أتاه إناه ، فليشربه » ، فأتيت رجلا فسقيته ، ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بفضلة القدح ، فذهبت فسقيته الذي ‹ 498 › يليه حتّى سقيت أهل تلك الحلقة ، ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بفضلة القدح ، فسقيت حلقة

--> 1 . [ الف ] بالكسر ، ما بين كشح [ يعنى : تهيگاه ] وبغل . ( 12 ) . [ رجوع كنيد به لغت نامه دهخدا ] . 2 . [ الف ] غُمَر - كصُرَد - : قدح خُرد ، يا خُردتر . [ منتهى الإرب 3 / 929 ، وقال الطريحي : إناء صغير . انظر : مجمع البحرين 3 / 330 ] . 3 . في المصدر : ( اسق ) .