سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
467
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
احضار دوات وكاغذ نموده ، فرمود : « أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعدى » ، عمر از شنيدن ‹ 496 › اين كلمه كه مشعر به وفات آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) بود جزع فزع نمايد ، وبگويد كه : خداى تعالى در نصيب ما نكند كه ما را بعدِ فناى تو بقا حاصل باشد ، نه اينكه گويد : ( حسبنا كتاب الله ) ، وپيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) را در آن حالت آنقدر آزرده نمايد كه آن حضرت فرمايد : « قوموا عني » . پنجم : آنكه اين تأويل از قبيل تأويل القول بما لا يرضى ( 1 ) قائله است ; زيرا كه در “ كنز العمال “ مذكور است : عن ابن عباس ; ان عمر بن الخطاب ذكر له ما حمله على مقالته التي قال حين توفي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، قال : كنت أتأمّل ( 2 ) هذه الآية : ( وَكَذلِك جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ ) ( 3 ) ، فوالله إن كنت لأظنّ أنه سيبقى في أُمّته حتّى يشهد عليها بآخر أعمالها ، وأنه الذي حملني [ على ] ( 4 ) أن قلت ما قلت . هق . في الدلايل . ( 5 ) انتهى .
--> 1 . [ ب ] به قائله . 2 . في المصدر : ( أتأوّل ) . 3 . البقرة ( 2 ) : 143 . 4 . الزيادة من المصدر . 5 . [ الف ] مقام سابق ; أعنى شمائل رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . [ ب ] كنز العمال 7 / 173 ( طبع هند 1378 ) . [ كنز العمال 7 / 247 ] .