سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

468

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

از اين روايت صريح معلوم شد كه سبب انكار عمر موت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را بي هوشى ومدهوشى نبود ، بلكه در آن وقت باهوش بود ! ووجه انكار موت ، استدلال خيالي به اين آية بود ، وأهل سنت محض به محبت أو در اصلاح افعالش چنين كذب وافترا بر أو مىبندند . مگر عجب آن است كه عمر چگونه اين توهم از اين آية نمود ، حال آنكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وقتي كه بعض مردم استنكار موت آن حضرت كردند ، ايشان را بر وفات خود تنبيه ساخت وفرمود كه : من با پروردگار خود لاحق مىشوم ، چنانچه در “ جواهر العقدين “ مسطور است : أخرج السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن - في كتابه : أخبار المدينة - عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاّد - وكان من رهط جابر بن عبد الله - حديث : أخذه بيد ( 1 ) علي [ ( عليه السلام ) ] والفضل بن عباس في مرض وفاته ، قال : فخرج يعتمد عليهما ( 2 ) حتّى جلس على المنبر - وعليه عصابة - فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : « أمّا بعد ; أيها الناس ! فماذا تستنكرون من موت نبيكم ؟ ! ألم ينع إليكم نفسه ؟ وينع إليكم أنفسكم ؟ أم هل خلّد ( 3 ) أحد ممّن بعث قبلي في

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بيده ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عليها ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خلّدا ) آمده است .