سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

385

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إحراقه . . وبطلانه في غاية الظهور ; لأن القصد من أفعال القلوب لا يطّلع عليه أحد إلاّ الله تعالى . . ! وإعداد أسباب الإحراق والأمر بإحضارها والتهديد به - لو ثبت - لا يدلّ على إمضاء الفعل ، إذ ربّما يكون ذلك للتهديد والترهيب ، ولأنه ورد من طريق القوم : أنه صدر من المرسلين ما هو أعظم منه - كما سلف ! - ولأن ذلك كما زعموا كان بسبب إباء علي [ ( عليه السلام ) ] عن البيعة ، وهو مطعن له حيث ترك ما هو الواجب عليه من التقية ، فهو حجّة عليهم ; ولأنه - لو فرضت صحّته ( 1 ) - فلا يقاوم ما صحّ من فضائل عمر واستحقاقه للخلافة ، لتواتره معنىً . ( 2 ) انتهى هذيانه زاد هوانه . واين كلام خرافت نظام كه صريح است در اختلال حواس وانتشار عقل واختباط فهم أو ، وأصلا با قانون مناظره ربطى ندارد كه از غايت عجز وحيرانى ودرماندگى وپريشانى ، خرافات عجيب وترهات غريب در آن درج نموده ، لايق تماشاى أولوا الابصار وموجب حيرت أفكار است به چند وجه : أول : آنكه تكذيب قصد عمر احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را ، وآن را از مفتريات وشنايع خرافات دانستن ، از شنايع خرافات ( 3 ) وفضائح هفوات

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( صحة ) آمده است . 2 . [ الف ] مطلب سادس ، مقصد رابع . [ الصواقع ، ورق : 263 ] . 3 . قسمت : ( دانستن از شنايع خرافات ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .