سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
384
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أو لنكشفنّك ، وإذا جاز تجريدها لحاجتها إلى ذلك حيث تدعو إليه ، فتجريدها لمصلحة الإسلام والمسلمين أولى . ( 1 ) انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه گفتن جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومقداد به اين ظعينه كه : برون آرى كتاب را والا كشف تو خواهيم كرد . دلالت بر جواز كشف ظعينه دارد ، پس همچنين تهديد عمر به احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) دلالت خواهد كرد بر آنكه احراق بيت آن حضرت ( عليها السلام ) نزد أو جايز بود ، وبلا ريب مجوز احراق بيت أهل بيت ( عليهم السلام ) كافر است . وكابلى در “ صواقع “ وقاحت را به مرتبه پايان رسانيده وتكذيب قصد عمر احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را به كمال شَدّ ومَدّ نموده وگفته كه - پناه به خدا - از مفتريات شيعيان وشنايع خرافات ايشان است ، چنانچه در مطاعن عمر مىگويد : الثاني : إنه - أي عمر - قصد إحراق بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو باطل ; لأنه من مفترياتهم وشنايع خرافاتهم ، وقد اختلف كلمتهم في ذلك ; فالأكثرون منهم على أنه أحرقه ، والآخرون : إنه قصد
--> 1 . [ الف وب ] من فصول الإشارة إلى ما في غزوة الحديبية من الفقه واللطائف . [ زاد المعاد 3 / 423 ] .