سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
383
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مصطفى صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعلى ( عليه السلام ) وفاطمه ( عليها السلام ) است ، وايذاء ايشان به نص وأحاديث همه موجب كفر ولعنت است ، فبهذا اتفق أهل السنة والجماعة على الكفر واللعن على قاتل الحسين ( عليه السلام ) وآمره ، كذا في السنة والتشريح چه گمان است تو را كه ايذاء سگ همسايه به همسايه سرايت كند ، چنانچه در باب حق الجار خوانده باشى ، وايذاء ولد به والد سرايت نكند ؟ ! ( 1 ) انتهى . ظاهر است كه به همين دليل بعينه كه ملك العلماء به آن كفر يزيد ثابت كرد ، كفر عمر ثابت مىگردد ، پس الحق در يزيد وعمر فرقى نيست ، بل هو يربو على يزيد ، ولم يصنع ما صنع يزيد إلاّ بما أسّسه ذلك العنيد . ومحتجب نماند كه : تهديد عمر بن الخطاب به احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ‹ 469 › دلالت دارد بر آنكه احراق بيت آن حضرت ( عليها السلام ) نزد أو جايز بوده ، وظاهر است كه تجويز احراق بيت آن حضرت كفر صريح است . اما اينكه تهديد دلالت بر تجويز دارد ، پس پُر ظاهر است . ابن القيّم در “ زاد المعاد “ در شرح قصه حديث خاطب گفته : وفيها جواز تجريد المرأة كلّها وتكشّفها للحاجة والمصلحة العامّة ، فإن علياً [ ( عليه السلام ) ] والمقداد قالا للظعينة ( 2 ) : لتخرجنّ الكتاب
--> 1 . [ الف ] باب دهم در لعن يزيد وأمثال وى . 2 . قال ابن حجر في شرح هذا الحديث : والظعينة - بظاء معجمة ، وزن عظيمة - فعيلة بمعنى فاعلة من الظعن ، وهو الرحيل . لاحظ : فتح الباري 12 / 272 . وقال ابن الأثير : وقيل : الظعينة : المرأة في الهودج ، ثم قيل للهودج بلا مرأة وللمرأة بلاهودج : الظعينة . انظر النهاية 3 / 157 .