سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
366
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
لا يرى الفخّ في التراب حتّى يُؤخذ بعنقه ؟ قال أبو عبد الله [ ( عليه السلام ) ] : يا نعمان ! أما علمت أنه إذا نزل القدر عمي البصر ؟ ! واين افترايى است صريح وبهتانى است قبيح كه در وى هيچ شك وشبهه نيست ; زيرا كه أبو حنيفة نزد شيعه هم عالم بود ، جاهل نبود ، واز أهل تمكين ‹ 463 › ووقار بود ، ، سفله وضع وسبك گفتار نبود ، واين چشمك ( 1 ) زدن وبر كبراء وبزرگان گرفت وگير كردن ممكن نيست كه از أهل تمكين به وقوع آيد . . . إلى أن قال : وأبو حنيفة هميشه به صحبت وخدمت حضرت صادق ( عليه السلام ) افتخار مىنمود ، وكلمه : ( لولا السنتان لهلك النعمان ) از وى مشهور است ، پس چه امكان دارد كه اين قسم داعيه نسبت به جناب ايشان به خاطر أبو حنيفة خطور كند ، يا اين كلام از زبان أو برآيد ؟ ! ( 2 ) ونيز بعدِ ذكر روايت طبرسى متضمن اراده الزام أبو حنيفة امام موسى كاظم ( عليه السلام ) را ، وتكذيب آن ، ونقل روايتي متضمن سؤال أبو حنيفة بعض مسائل از امام موسى كاظم ( عليه السلام ) گفته : ودر حقيقت منظور سائل در أمثال اين مقام يا تأكيد اعتقاد بزرگى آن خاندان براي خود يا اثبات علو درجه آن خاندان نزد غير خود مىباشد ، نه
--> 1 . در مصدر : ( چشمكها ) . 2 . [ الف ] باب دوم صفحه 137 ( نسخه مطبوعه دهلي ) . ( 12 ) . [ تحفه اثناعشريه : 68 ] .