سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
365
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ارتكاب چنين مستحيلات عاديه ايشان را از اولياى كبار شمارند بجاست ! وغريب تر آن است كه مخاطب در مكائد خويش بعض روايات أهل حق متضمن قصد أبو حنيفة الزام حضرت صادق ( عليه السلام ) آورده ، وبعد از آن ، از جا رفته وتفت شده ، وقطعاً وحتماً آن را افتراى صريح وبهتان قبيح گفته ، وقصد الزام حضرات أهل بيت ( عليهم السلام ) را به غايت شنيع وقبيح دانسته ، استفاده از آن نموده ، واين قصد را دليل عداوت وبغض أهل بيت ( عليهم السلام ) دانسته ، به اثبات محبت مزعومى أبو حنيفة با أهل بيت ( عليهم السلام ) دفع آن خواسته ، چنانچه مىگويد : كيد هشتاد دوم : آنكه بر بعضي از علماى أهل سنت افترا نمايند كه ايشان اراده الزام دادن بعضي أئمة عظام أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] نموده بودند ، اما پيش نرفت وخود خفيف وملزم شد ، تا مردم را از آن عالم - بلكه جميع علماء أهل سنت - تنفر حاصل شود ، واتباع وتلمّذ ايشان را عار دانند ، از اين جنس است آنچه عياشى آورده است به اسناد خود كه : أبو حنيفة أبو عبد الله [ ( عليه السلام ) ] را گفت كه : كيف تفقّد سليمان الهدهد من بين الطير ؟ أبو عبد الله گفت : لأن الهدهد يرى ما في بطن الأرض كما يرى أحدكم الدهن في القارورة . فنظر أبو حنيفة إلى أصحابه فضحك . فقال أبو عبد الله [ ( عليه السلام ) ] : ما يضحكك ؟ قال : ظفرت بك ، قال : الذي يرى ما في بطن الأرض كيف