سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

340

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأخرج الحاكم ; عن أُمّ سلمة - رضي الله عنها - : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : « علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » . وأخرج الحاكم ; عن علي [ ( عليه السلام ) ] ، قال : « قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « رحم الله علياً ، اللهم أدر الحقّ معه حيث دار » . ( 1 ) انتهى . ولله الحمد كه از ملاحظه اين أحاديث شريفه به كمال وضوح ظاهر گرديد كه : جناب أمير ( عليه السلام ) در تخلف از بيعت أبى بكر ، وباطل دانستن خلافت أو ، واراده بر هم زدن آن ، ومشورت در اين باب ، بر حق وصواب بود ، وأبو بكر واتباع أو - كه مفارقت آن جناب كردند - بر باطل محض ومفارق خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بودند . وعجب است از ولى الله كه با وصفى كه در “ تفهيمات “ به عصمت جناب أمير ( عليه السلام ) ، وبودن جميع افعال آن جناب عين حق وصواب قائل گرديده ، بلكه حق را ضوء افعال آن جناب دانسته ( 2 ) ، ودر “ إزالة الخفا “ چنانچه مىبينى به عدم مفارقت حق از آن جناب در جميع أحوال - وإلاّ لما صحّ استدلاله ، لاشتراط كلية الكبرى في الاستنتاج - قائل شده ، واين أحاديث عديده ناصّه بر عدم مفارقت حق از آن جناب [ را ] نقل كرده واعتماد بر آن نموده ، باز تخلف آن جناب را از بيعت أبى بكر بر حق نمىداند ، بلكه از غايت وقاحت ،

--> 1 . إزالة الخفاء 2 / 279 . 2 . كلام أو از التفهيمات الإلهية 2 / 19 در طعن هشتم أبو بكر ذكر شد .