سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

341

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اين تهديد وترهيب عمر را به احراق بيت بر آن حضرت واكراه واجبار بر بيعت أبى بكر ، عين حق مىپندارد ، وچنين شنيعه را كه از افضح فضائح شيخين است ، از مناقب ايشان مىشمارد . وأحاديث دالّه بر ملازمت حق با جناب أمير ( عليه السلام ) بسيار از بسيار است ، ونبذى از آن ميرزا محمد بدخشانى ( 1 ) - كه قريب شانزده هفده حديث باشد - در “ مفتاح النجا “ آورده ( 2 ) ، وخود مخاطب هم در باب الإمامة استدلال را به

--> 1 . در أول نسخه “ مفتاح النجاء في مناقب آل العباء “ آستان قدس آمده است : شاه عبد العزيز دهلوى صاحب “ تحفه “ در فتاواى خويش در جواب سؤال سائل كه از اطلاق لفظ ( مرتضى ) در ألقاب جناب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) استفسار كرده گفته : وميرزا محمد بن معتمد خان حارثى مؤرخ مشهور اين شهر دو رساله فضائل خلفا وفضائل أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] - كه اين هر دو رساله از عمده تصانيف اويند - تلقيب ايشان به ( مرتضى ) نيز ذكر نموده ، اما آن وقت فقير را ياد نيست كه به كدام حديث در اين باب تمسك كرده . نقل كرده شد از فتاواى عبد العزيز - صفحه : 158 - نسخه عبد الحي خزنگى محلى . 2 . قال البدخشي في الباب الثالث من كتابه مفتاح النجاء : الفصل الثامن عشر في قول النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم الحق معه . أخرج الترمذي ; عن علي ( رضي الله عنه ) ( عليه السلام ) [ كذا ] ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « رحم الله علياً ، اللهم أدر الحق معه حيث دار » . وأخرج أبو يعلي ، والضياء ، عن أبي سعيد . . . : أنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « الحق مع ذا ، الحق مع ذا » ، يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] . وأخرج ابن مردويه ; عن عائشة . . . : أنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « الحق مع علي ، يزول معه حيث ما زال » . وفي رواية أُخرى عنها : « علي مع الحق والحق معه » . وأخرج الطبراني - في الكبير - ; عن كعب بن عجرة . . . قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « تكون بين الناس فرقة واختلاف ، فيكون هذا وأصحابه على الحق » . يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] . وأخرج أبو نعيم ; عن أبي ليلى الغفاري ، عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، قال : « سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنّه الفاروق بين الحق والباطل » . وأخرج ابن مردويه ; عن عائشة . . . أنها لمّا عقر جملها ، ودخلت داراً بالبصرة ، فقال لها أخوها محمد : أُنشدك الله ! أتذكرين يوم حدّثتني عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنّه قال : « الحق لن يزال مع علي ، وعلي مع الحق ، لن يختلفا ولن يتفرقا ؟ ! » . قالت : نعم . وأخرج عن أبي موسى الأشعري ; قال : أشهد أنّ الحق مع علي ، ولكن مالت الدنيا بأهلها ، ولقد سمعت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول له : « يا علي ! أنت مع الحق ، والحق بعدي معك » . وأخرج عن أُم سلمة رضي الله عنها ; قالت : كان علي ( عليه السلام ) على الحق ، من اتبعه اتبع الحق ، ومن تركه ترك الحق ، عهداً معهوداً قبل يومه هذا . وأخرج عن شهر بن حوشب ; قال : كنت عند أُم سلمة رضي الله عنها فسلّم رجل ، فقيل : من أنت ؟ قال : أنا ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحباً بأبي ثابت ، ادخل ، فدخل ، فرحّبت به ، وقالت : أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ ! قال : مع علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] قالت : وُفقّتَ ، والذي نفس أُم سلمة بيده لسمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتّى يردا على الحوض » ، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أُمية وأمرتهما أن يقاتلا مع علي [ ( عليه السلام ) ] من قاتله . ولولا أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمرنا أن نقرّ في خجالنا وفي بيوتنا لخرجت حتّى أقف في صف علي [ ( عليه السلام ) ] . وأخرج عن علي ( رضي الله عنه ) ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « يا علي ! إن الحق معك ، والحق على لسانك ، وفي قلبك ، وبين عينيك » . وأخرج عن عبيد الله بن عبد الله الكندي ; قال : حجّ معاوية ، فأتى المدينة وأصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر فضرب بيده على فخذ ابن عباس ، ثم قال : أما كنت أحقّ وأولى بالأمر من ابن عمّك ؟ قال ابن عباس : وبِمَ ؟ قال : لأني ابن عم الخليفة المقتول ظلماً . قال : هذا - يعني ابن عمر - أولى بالأمر منك ; لأنّ أبا هذا قُتل ابن عمك ! قال : فانصاع عن ابن عباس وأقبل على سعد قال : وأنت - يا سعد ! - الذي لم تعرف حقّنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ؟ قال سعد : إني لمّا رأيت الظلمة قد غشيت الأرض قلت لبعيري : هخ . . فأنختُه حتّى إذا اسفرّتْ مشيتُ . قال : والله لقد قرأت المصحف يوماً بين الدفتين ما وجدت فيه : هخ ! فقال : أمّا إذا أبيت فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول لعلي : أنت مع الحق والحق معك . قال : لتجيئني به من سمعه معك أو لأفعلنّ . قال : أُم سلمة رضي الله عنها . قال : فقام وقاموا معه حتّى دخل علي أُم سلمة ، قال : فبدأ معاوية فتكلّم ، فقال : يا أُمّ المؤمنين ! إنّ الكذّابة قد كثرت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعده ، فلا يزال قائل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ما لم يقل ، وإن سعداً روى حديثاً زعم أنّكِ سمعتيه معه ! قالت : ما هو ؟ قال : زعم أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لعلي : « أنت مع الحق والحق معك » . قال [ قالت ] : صدق ، في بيتي قاله . فأقبل على سعد ، وقال : الآن ألزم [ خ . ل : ألوم ] ما كنت عندي ، والله لو سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ما زلت خادماً لعلي حتّى أموت . أخرج الطبراني - في الأوسط والصغير - ; عن أُم سلمة رضي الله عنها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتّى يردا على الحوض » . وأخرج ابن مردويه ; عن عائشة . . . : أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « الحق مع علي وعلي مع الحق ، لن يفترقا حتّى يردا على الحوض » . وأخرج الديلمي ; عن عمار بن ياسر ، وأبي أيوب . . . : أنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لعمار : « يا عمار ! إن رأيت علياً قد سلك وادياً وسلك الناس وادياً غيره فاسلك مع علي ودع الناس ، إنّه [ لن ] يدلّك على ردى ولن يخرجك من الهدى . . » . وأخرج الحاكم ; عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من أطاعني فقد أطاع الله عزّ وجلّ ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع علياً فقد أطاعني ، ومن عصى علياً فقد عصاني » . وأخرج الطبراني - في الكبير - ; عن ابن عمر . . . قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من فارق علياً فارقني ومن فارقني فقد فارق الله » . وفي رواية الحاكم ، عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) مرفوعاً بلفظ : « من فارقك - يا علي ! - فقد فارقني ، ومن فارقني فقد فارق الله » . ( مفتاح النجاء في مناقب آل العباء ، ورق : 50 - 52 ) .