سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

336

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عالي مقدار ايشان ثابت شده ، وبه حدى در صحت واعتماد رسيده كه شاه ولى الله - والد مخاطب - با آن همه تعصب شنيع وعناد فظيع ، ناچار قائل به صحت آن گرديده ، وگفته كه : اسناد آن صحيح است بر شرط شيخين ، واز غايت بي تأملى ونهايت وقاحت ، استدلال بر فضيلت شيخين به آن كرده ، لهذا در ثبوت قدح وجرح عمر وأبو بكر ودگر أصحاب ‹ 454 › - بحمدالله تعالى - ريب وشبهه باقي نماند ، وتأويلات واهية ركيكه وتوجيهات فاسده سخيفه كه صاحب “ صواقع “ ومخاطب ذكر كرده‌اند ، همه واهى ولغو وباطل وسراسر فاسد وپا در هوا گرديد . ونيز از قول ابن روزبهان صاحب كتاب “ [ ابطال ال‍ ] باطل “ ( 1 ) ظاهر است كه هر كسى كه نقل اين خبر كند پس أو اراده ابداء قدح وطعن بر أصحاب دارد ، واز اين كلام لازم آمد كه اين همه علماى اعلام وثقات فخام أهل سنت - اعني طبري وواقدى وبلاذرى ومحمد بن أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة وابن عبد البر صاحب “ استيعاب “ وسيوطى وملا على متقى ووالد فاضل مخاطب وغير ايشان - همه قدح وجرح أبو بكر ودگر أصحاب مىخواستند ، پس به غايت عجيب است كه أهل سنت اين همه علماى خويش را ، با وصف قدح و

--> 1 . در أوائل همين طعن به نقل از إحقاق الحق : 228 - 299 گذشت كه أو گفته : وكلّ من نقل هذا الخبر فلا يشكّ أنه رافضيّ متعصّب يريد إبداء القدح والطعن على الأصحاب .