سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

278

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال أبو عمرو بن خماش : فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة ، ويقال : هذه ضربة سيف الزبير ( 1 ) . باز ابن أبي الحديد گفته : قال أبو بكر : وقد روي في رواية أُخرى : أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، والمقداد بن الأسود أيضاً ، وإنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً ( عليه السلام ) ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، فخرج إليه الزبير بالسيف ، وخرجت فاطمة ( عليها السلام ) تبكي وتصيح . . ( 2 ) إلى آخره . ونيز گفته : قال أبو بكر : حدّثنا أبو زيد عمر بن شبّه ، قال : أخبرنا أبو بكر الباهلي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن مجالد ، عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟ فقيل : عند علي [ ( عليه السلام ) ] وقد تقلّد سيفه ، فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتّى تأتياني بهما . . فانطلقا فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ فقال : نبايع علياً ، فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ، ثم دفعه وقال : يا خالد ! دونكه فأمسكه ، ثم قال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : قم فبايع

--> 1 . [ ب ] شرح نهج البلاغة 2 / 56 ( طبع مصر 1385 ) . 2 . [ ب ] شرح نهج البلاغة 2 / 56 ( طبع مصر 1385 ) .