سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

279

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لأبي بكر . . فتلكّأ واحتبس فأخذ بيده ، وقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه . . ورأت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت : « يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على [ أهل ] ( 1 ) بيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، والله لا أُكلّم عمر حتّى ألقى الله . . » ( 2 ) إلى آخره . ونيز ابن أبي الحديد گفته : روى أحمد بن العزيز ، قال : لمّا بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي ( عليه السلام ) - وهو في بيت فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] فيتثاورون ( 3 ) ويتراجعون أُمورهم ، فخرج عمر حتّى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال : يا بنت رسول الله ! [ ص ] ما من أحد من الخلق أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا منك بعد أبيك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم . . ! ! فلمّا خرج عمر جاءوها ، فقالت : « تعلمون أن عمر جاءني

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ ب ] شرح نهج البلاغة 2 / 57 . 3 . كذا ، وفي المصدر : ( فيتشاورون ) ، وهو الصحيح .