سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
210
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كه قائل ( أهجر ) قريب الدخول في الاسلام ، وجاهل از جلالت مرتبه حضرت خير الأنام - عليه وآله آلاف التحية والسلام - بوده ، وناهيك بدلالة لآلة ( 1 ) على فضيحة الثاني ( 2 ) ، وبطلان التأويلات الصادرة باتّباع الوسواس الشيطاني . واز عبارتى كه از قرطبى نقل كرده ، ظاهر است كه ( هجر ) به معناى هذيان است ، وآن بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ناجايز ومستحيل ، پس خرافات مخاطب نبيل ، همه فاسد وباطل وعليل . ونيز آية : ( ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) وحديث سيد الورى - عليه وآله آلاف التحية والثناء - مفيد كليت حقيّت ارشادات صواب انتماى حضرت مصطفى - صلى الله عليه وآله أهل الاجتباء - [ مىباشد ] ، پس جزاف مخاطب كثير الاعتساف همه پا در هوا ، ومحض كذب لا طائل وعين خطا [ خواهد بود ] . اما آنچه گفته : ومحتمل است كه مانعين نيز به طريق استفهام انكارى گفته باشند كه : آخر پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هذيان نمىگويد ، وظاهراً اين كلمه به فهم ما نمىآيد . . . إلى آخر . پس سخافت آن در كمال ظهور است ; زيرا كه اين كلام به غايت صراحت
--> 1 . كذا في [ الف ] . 2 . از قسمت : ( وبعدِ عبارتى گفته : قلت : ويظهر لي ترجيح ثالث ) تا اينجا ، در نسخه [ الف ] در حاشية به عنوان تصحيح آمده است .