سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
202
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
هم حكم قطعي به كفر قائل اين قول شنيع وكلام فظيع خواهند كرد ، وهرگز احتمال تقدير استفهام وحمل آن بر انكار پيدا نخواهند كرد ، پس اگر تقدير استفهام ، وحمل آن بر انكار در اين كلام جائز باشد ، لازم آيد كه چنين كلام واهى هم مثبِت كفر قائل آن نتواند شد ، وهو باطل بالبديهة ( 1 ) . بالجملة ; بنابر اين تأويل لازم مىآيد كه تكلم به جميع كلمات كفر وزندقة والحاد ، وانكار شرايع وتشنيعات ومطاعن أنبيا وأئمة ( عليهم السلام ) جايز باشد ، وتأويل همين طور جايز گردد . ثانياً : آنكه سابقاً از رساله ملا على قارى منقول شد كه مأوّل نمىشود مگر كلام معصوم ( 2 ) ، وچون عمر قطعاً معصوم نبوده ، لهذا تأويل كلامش جايز نباشد . وثالثاً : اينكه كلام عكبرى ( 3 ) - كه آنفاً منقول شده - نيز دلالت دارد بر آنكه
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بالبدهة ) آمده است . 2 . در طعن هشتم أبو بكر از رساله ملا على قارى - كه در ردّ تأويل كلمات ابن عربى نوشته - گذشت كه : إنّما يأوّل كلام المعصوم ، ولو فتح باب تأويل كلّ كلام ظاهر لم يكن في الأرض كافراً . ( هيچ اطلاعى از نسخه خطى يا چاپى رساله قارى در دست نيست ) . 3 . [ الف ] در “ وفيات الأعيان “ ابن خلّكان مذكور است : أبو البقا عبد الله بن عبد الله الحسين بن أبي البقا عبد الله بن الحسين العكبري الأصل ، البغدادي المولد والدار ، الفقيه الحنبلي ، الحاسب الفرضي ، النحوي الضرير ، الملّقب : محبّ الدين ، أخذ النحو عن أبي محمد بن الخشاب المذكور بعده ، وعن غيره من مشايخ عصره ببغداد ، وسمع الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف ب : ابن البطّي ، ومن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي . . وغيرهما ، ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله في فنونه ، وكان الغالب عليه علم النحو ، وصنّف فيه مصنّفات مفيدة ، وشرح كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي ، وديوان المتنبي . . إلى أن قال : واشتغل عليه خلق كثير ، وانتفعوا به ، واشتهر اسمه في البلاد - [ و ] هو حي - وبعد صيته ، وكانت ولادته سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة ، وتوفّي ليلة الأحد ثامن شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وست مائة ببغداد ، ودفن بباب حرب . . . والعُكْبَري - بضمّ العين المهملة ، وسكون الكاف ، وفتح الباء الموحدة ، وبعدها راء - وهذه النسبة إلى عُكْبَرا . . إلى آخره . ( 12 ) . [ وفيات الأعيان 3 / 100 - 101 ] .