سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

158

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قرآن مجيد چرا بر بعضي أقوال آن حضرت عتاب مىفرمودند ، حال آنكه در جاها عتاب شديد نازل شده . . . إلى آخر . پس جواب اين اعتراض آنكه ما هرگز تسليم نمىكنيم كه در قرآن مجيد بر پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عتاب نازل شده ، اما قوله تعالى : ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ ) ( 1 ) ، پس قاضى عياض در كتاب “ شفا “ گفته : وأمّا قوله : ( عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) ، فأمر لم يتقدّم للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيه من الله تعالى نهي فيُعدّ معصية ، ولا عدّه الله تعالى عليه معصية ، بل لم يَعدّها ( 2 ) أهل العلم معاتبة ، وغلّطوا من ذهب إلى ذلك . قال نفطويه ( 3 ) : وقد حاشاه الله من ذلك ، بل كان مخيّراً في أمرين ، قالوا : وقد كان له أن يفعل ما يشاء فيما لم ينزل عليه فيه وحي ، فكيف وقد قال الله تعالى له : ( فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ ) ؟ ! ( 4 ) فلمّا أذن لهم أعلمه الله بما لم يطّلع عليه من سرّهم : أنه لو لم يأذن لهم لقعدوا ، وأنه لا حرج عليه فيما فعل ، وليس : ( عَفَا ) هنا بمعنى غفر ،

--> 1 . التوبة ( 9 ) : 43 . 2 . في المصدر : ( لم يعده ) . 3 . في [ الف ] : ( لفظويه ) ، وصححناه من المصدر . 4 . النور ( 24 ) : 62 .