سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
27
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال الحسن : خطبة - والله - ما خُطب بها بعده . ابن راهويه . وأبو ذر الهروي في الجامع . ( 1 ) انتهى . پس به غايت غريب است كه مخاطب چنين خطبه ابوبكر را - كه حسن بصرى چنين ستايش آن نموده كه قسم شرعى ياد نموده ، گفته كه : آن خطبه اى است كه كسى بعد [ از ] آن به مثل آن خطبه نخوانده ، و ابن تيميه آن را از اعظم مدايح ابى بكر گمان نموده - صحيح نمىداند ، و ردّ آن مىنمايد . و محب طبرى نيز كه از اكابر علماى اهل سنت است ، اين خطبه را از مناقب و فضائل ابى بكر دانسته ، چنانچه در “ رياض نضره “ در فضايل ابى بكر مىآرد : وعن الحسن قال : لمّا بويع أبو بكر ، قام دون مقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وقال : أيها الناس ! إني شيخ كبير فاستعملوا عليكم من هو أقوي مني على هذا الأمر وأضبط له ; فضحكوا وقالوا : لا نفعل ، أنت صاحب رسول الله في المواطن ، وأحقّ بهذا الأمر ، فقال : أما إذا قلتم فأحسنوا طاعتي وموازرتي ، واعلموا إنّما أنا بشر ومعي شيطان يعتريني فإذا رأيتموني عصيت ( 2 ) فقوموا عني لا أُؤثر في أشعار [ كم ] ( 3 ) وأبشاركم ،
--> 1 . [ الف ] في الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب الإمارة من حرف الهمزة . ( 12 ) . [ ب ] كنزالعمال 3 / 126 . [ كنزالعمال 5 / 589 - 590 ( طبع مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] . 2 . في المصدر : ( غضبت ) . 3 . الزيادة من المصدر .