سيد محمد طنطاوي

36

التفسير الوسيط للقرآن الكريم

بأمانة . وتقذف بالحق الذي أوحاه - سبحانه - إلى نبيه صلى اللَّه عليه وسلم فإذا بتلك المفتريات والأكاذيب زاهقة وباطلة ، وتسوق ذلك بأسلوب ساحر خلاب فتقول : أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِه رَيْبَ الْمَنُونِ . قُلْ تَرَبَّصُوا ، فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ . أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا ، أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ . أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَه ، بَلْ لا يُؤْمِنُونَ . فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِه إِنْ كانُوا صادِقِينَ . 5 - ثم تختتم السورة الكريمة بما يسلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وبما يرسم له العلاج الشافي فتقول : واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا ، وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ . ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْه وإِدْبارَ النُّجُومِ . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . د . محمد سيد طنطاوي 3 من جمادى الآخرة سنة 1406 ه 12 من فبراير سنة 1986 م د . محمد سيد طنطاوي