السيد عبد الله شبر
574
تفسير القرآن الكريم ( تفسير شبر )
قد سمع فقد ضل نضجت جلودهم . أوعظت وخضتم وإذ زاغت . وتعرية الحرف من علامة السكون مع تشديد الحرف التالي يدل على إدغام الأول في الثاني ادغاما كاملا نحو : أجيبت دعوتكما يلهث ذلك وقالت طائفة ومن يكرههن . ألم نخلقكم . وتعريته مع عدم تشديد التالي يدل على اخفاء الأول عند الثاني فلا هو مظهر حتى يقرعه اللسان ولا هو مدغم حتى يقلب من جنس تاليه ، نحو : من تحتها من ثمرة ان ربهم بهم . أو إدغامه فيه إدغاما ناقصا ، نحو : من يقول . من وال فرطتم . بسطت ، ووضع ميم صغيرة بدل الحركة الثانية من المنون أو فوق النون الساكنة بدل السكون مع عدم تشديد الباء التالية يدل على قلب التنوين أو النون ميما . نحو : عليم بذات الصدور . جزاء بما كانوا كرام بررة من بعد منبثا . وتركيب الحركتين ( ضمتين أو فتحتين أو كسرتين ) هكذا يدل على إظهار التنوين ، نحو : سميع عليم . ولا شرابا إلا . لكل قوم هاد . وتتابعهما هكذا مع تشديد التالي على إدغامه . نحو : خشب مسندة ، غفورا رحيما . وجوه يومئذ ناعمة . وتتابعهما مع عدم التشديد يدل على الاخفاء نحو : شهاب ثاقب . سراعا ذلك بأيدي سفرة كرام . أو الادغام الناقص . نحو وجوه يومئذ رحيم ودود . فتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون على الحرف . وتتابعهما بمنزلة تعريته عنه . والحروف الصغيرة تدل على أعيان الحروف المتروكة في المصاحف العثمانية مع وجوب النطق بها ، نحو ذلك الكتب . داود . يلوون ألسنتهم . يحي ويميت . أنت ولي في الدنيا . إن ولي الله ، إلى الحواريين . إيلافهم رحلة الشتاء ، إن ربه ، وكان به بصيرا . كتبه بيمينه فيقول وكذلك ننجي المؤمنين . وكان علماء الضبط يلحقون هذه الأحرف حمراء بقدر حروف الكتابة الأصلية ولكن تعسر ذلك في المطابع فاكتفى بتصغيرها في الدلالة على المقصود . وإذا كان الحرف المتروك له بدل في الكتابة الأصلية عول في النطق على الحرف الملحق لا على البدل ، نحو : الصلاة كمشكاة . الربا . موله . التورية .