الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
429
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ثم إن النعمة حقيقة هم عليهم السّلام وولايتهم فتماميّتها إنما هو بموالاتهم عليهم السّلام . ففي البحار ( 1 ) عن تفسير القمي ، يعرفون نعمة اللَّه ثم ينكرونها 16 : 83 ( 2 ) قال : نعمة اللَّه هم الأئمة عليهم السّلام والدليل على أن الأئمة نعمة اللَّه ، قول اللَّه : ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمة اللَّه كفرا 14 : 28 ( 3 ) قال الصادق عليه السّلام : " نحن واللَّه نعمة اللَّه التي أنعم بها على عباده ، وبنا فاز من فاز " . وفيه ( 4 ) عن أمالي ابن الشيخ ، بإسناده عن جعفر بن محمد عليه السّلام في قوله : ثمّ لتسئلنّ يومئذ عن النعيم 102 : 8 ( 5 ) قال : " نحن النعيم " وفي قوله : واعتصموا بحبل اللَّه جميعا 3 : 103 ( 6 ) ، قال : " نحن الحبل " . وفيه عن تفسير القمي بإسناده عن حميد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قلت قول اللَّه : لتسئلنّ يومئذ عن النعيم 102 : 8 ، قال : " تسأل هذه الأمة عمّا أنعم اللَّه عليهم برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ثم بأهل بيته عليهم السّلام " . وفيه عن إكمال الدين بإسناده عن محمد بن زياد الاروي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل : وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة 31 : 20 ( 7 ) فقال : " النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب " . وفيه عن مناقب آل أبي طالب ص 54 ، الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة 31 : 20 قال : " النعمة الظاهرة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وما جاء به من معرفته وتوحيده ، وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودتنا " .
--> ( 1 ) البحار ج 24 ص 51 . . ( 2 ) النحل : 83 . . ( 3 ) إبراهيم : 28 . . ( 4 ) البحار ج 24 ص 52 . . ( 5 ) التكاثر : 8 . . ( 6 ) آل عمران : 103 . . ( 7 ) لقمان : 20 . .