الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
343
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ما عبدتك إلخ . دو عالم را بيكبار از دل تنگ برون كرديم تا جاى تو باشد وتحصيل اين كار بهوس نميشود بلكه تا نگذرى از هوس نمىشود أبى اللَّه أن يجري الأمور إلا بأسبابها . والأسباب لا بد من اتصالها بمسبباتها والأمور العظام لا تنال إلا بالمشي ولا تدرك بالهوى . واستعينوا في كلّ صنعة بأربابها . وآتوا البيوت من أبوابها ، فإن المشي بضاعة الهلكى . آئينه شو جمال پرى طلعتان طلب جاروب كن تو خانه پس ميهمان طلب چه مستعدّ نظر نيستى وصال مجوى كه جام جم ندهد سود وقت بي بصرى بايد أول از مرشد كلّ وهادى سبل هدايت جسته ودست تولَّى بدامن متابعت ائمهء هدى عليهم السّلام وپشت پا بعلائق دنيا زده وتحصيل عشق نموده ، قل اللَّه ثم ذرهم . عشق مولى كي كم از ليلى بود محو گشتن بهر أو أولى بود حاصل عشق همان بن كه أسير غم أو دل بجائى ندهد ميل بجائى نكند پس هموم خود را هم واحد ساخته با جدّ وجهد تمام پا بجادهء شريعت گذاشته وتحصيل ملكهء تقوى نما يعنى پيرامون حرام وشبهه ومباح قولا وفعلا وحالا وخيالا واعتقادا نگرد تا طهارت صوري ومعنوي حاصل شود كه شرط عبادت است إنما يتقبل اللَّه من المتقين . 5 : 27 وترك لقمه حرام أحب إلى اللَّه من ألفي ركعة