الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

344

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

تطوّعا ويعدل سبعين حجة مبرورة ، وبتدريج فهم وسمع شود ، ومن يتّق اللَّه يجعل له فرقانا واتقوا اللَّه ويعلَّمكم اللَّه 2 : 282 ، در اين وقت دقيقه اى از وظائف طاعات مقرره واجبه ومندوبه فرو گذاشت ننمايد تا سر وروح قدسي قوت بگيرد ونحن يومئذ روح القدسي ( بالعلم ، خ ل ) والعمل الصالح ، بعضه من بعض ، وشرح صدري بهمرسد وپيوسته از معرفت وعرفان عبادت بدني ونور ملكات نفسانية تقويت نموده نور على نور شود ، الطاعة تجري على الطاعة وأحوال سابقه در اندك زماني بمرتبهء مقام رسد وملكات حسنه وأخلاق جميله حاصل شود وعقايد حقّه را رسوخ كامل بهم رسد وينابيع حكمت از چشمهء دل بزبان جارى گردد وبكلى روى از غير ربايد در اين هنگام هر گاه مانعى ، سابقى ، باشد جذبهء عنايت أو را استقبال كند وخودى أو را گرفته ودر عوض ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر عنايت كرامت فرمايد وحقيقت أنك لا تهدي من أحببت ولكن اللَّه يهدي من يشاء بعينه مشاهده نموده سالك مجذوب شود ، الهى ترددى في الآثار يوجب بعد المزار فاجذبني بجذبة توصلني إلى قربك واسلكني مسالك أهل الجذب وخذ لنفسك من نفسي ما يخلَّصها ، جذبة من جذبات الرب توازي عمل الثقلين . ز سوادي بزرگان هيچ كس نقصان نمىبيند طالع اگر مدد كند دامنش آورم بكف ما بآن مقصد عالي نتوانيم رسيد هم مگر لطف خدا پيش نهد گامى چند تا بدين جا فكر أسب وزين بود بعد از آنت مركب چوبين بود تا هبوب نسائم رحمت أو را بكدام يك از جزائر خالدات بحرين جلال و