الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

309

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفيه عنه ، عن حمزة بن عبد اللَّه ، عن جميل بن ميسر ، عن أبيه النخعي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : " يا ميسّر أي البلدان أعظم حرمة ؟ قال : فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه ، فقال : مكَّة ، فقال : أي بقاعها أعظم حرمة ؟ قال : فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه ، قال : بين الركن إلى الحجر ، واللَّه لو أن عبدا عبد اللَّه ألف عام حتى ينقطع علباؤه ( أي عصب العنق ) هرما ، ثم أتى اللَّه ببغضنا ( أهل البيت ، خ ر ) لرّد اللَّه عليه عمله " . ومثله أحاديث أخر كثيرة جدا . وفيه ( 1 ) ، عن كتاب المناقب لابن شاذان بإسناده عن سليمان الأعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين ، يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم ( علوم ، خ ل ) النبيين ، وخير الصديقين وأفضل السابقين ، يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة المرسلين ، يا علي أنت مولى المؤمنين ، يا علي أنت الحجة بعدي على الناس أجمعين استوجب الجنة من تولاك ، واستحق دخول النار من عاداك ، يا علي والذي بعثني بالنبوة ، واصطفاني على جميع البرية ، لو أن عبدا عبد اللَّه ألف عام ( ثم الف عام خ ) ما قبل اللَّه ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك ، وإن ولايتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل عليه السّلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " . ومنها : أن ولايتهم ومحبّتهم تنفع في المواقف المهمّة يوم القيامة . ففي البحار ( 2 ) ، عن الخصال وأمالي الصدوق بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة عند الوفاة ، وفي القبر ، وعند النشور ،

--> ( 1 ) البحار ج 27 ص 199 . . ( 2 ) البحار ج 27 ص 158 . .