الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

306

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

جعفر وعن جعفر عليهما السّلام أنهما قالا : " حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة : محمدا وعليا وفاطمة وحسنا وحسينا بحيث تقر عينها أو تسخن عينها ، فانتشر هذا الحديث في الناس فشهد جنازته واللَّه الموافق والمفارق " . ومنها : ما يراه المؤمن الموالي لهم من البشارة والفوز بالكرامة يوم القيامة . وفيه ( 1 ) ، عن تفسير علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " إذا كان يوم القيامة . . إلى أن قال عليه السّلام : من نداء من بطنان العرش ألا أن محمدا ووصيه وسبطيه والأئمة من ذريته هم الفائزون ثم يؤمر بهم إلى الجنة وذلك قوله : فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز 3 : 185 ( 2 ) " . وفيه ، عن كنز جامع الفوائد قال : وروى الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار حديثا يرفعه بإسناده إلى أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " إذا كان يوم القيمة جمع الأولون والآخرون في صعيد واحد ، ونصب الصراط على شفير جهنم ، فلم يجز عليه إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السّلام " . وروى أيضا في الكتاب المذكور حديثا يرفعه بإسناده عن عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط ، وبيد كل واحد منّا سيف فلا يمرّ أحد من خلق اللَّه إلا سألناه عن ولاية علي ، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز ، فلا يمرّ أحد من خلق اللَّه إلا سألناه عن ولاية علي ، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز ، وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار " . وفيه ، عن تفسير فرات بن إبراهيم ، عبيد بن كثير معنعنا عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : أتاني جبرئيل عليه السّلام فقال : " أبشرك يا محمد بما تجوز على الصراط ؟ قال : قلت : بلى ، قال : تجوز بنور اللَّه ، ويجوز علي بنورك ، ونورك من نور اللَّه ، وتجوز أمتك بنور علي ونور علي من نورك ومن لم يجعل اللَّه له ( 3 ) نورا فما له من

--> ( 1 ) البحار ج 6 ص 329 . . ( 2 ) آل عمران : 185 . . ( 3 ) مع علي نورا ، خ . .