الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

307

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

نور " . ومنها : أنّ ولايتهم عليهم السّلام سبب لغفران الذنوب . ففي البحار ( 1 ) ، عن بشارة المصطفى بإسناده عن الحسين بن مصعب قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السّلام يقول : " من أحبّنا وأحبّ محبّنا لا لغرض دنيا يصيبها منه ، وعادى عدوّنا لا لاحنة ( 2 ) كانت بينه وبينه ، ثم جاء يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفر اللَّه تعالى له " . وفيه ( 3 ) ، عنه عن كتاب صفوة الأخبار عن إبراهيم بن محمد النوفلي ، عن أبيه وكان خادما لأبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه قال : حدثني العبد الصالح الكاظم موسى بن جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( صلوات اللَّه عليهم ) قال : حدثني أخي وحبيبي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : " من سرّه أن يلقى اللَّه عز وجل وهو مقبل عليه غير معرض عنه ، فليتوالك يا علي . ومن سرّه أن يلقى اللَّه عز وجل وهو راض عنه فليتوال ابنك الحسن عليه السّلام . ومن أحب أن يلقى اللَّه عز وجل ولا خوف عليه ، فليتوال ابنك الحسين عليه السّلام . ومن أحب أن يلقى اللَّه عز وجل وقد محا اللَّه ذنوبه عند ، فليتوال علي بن الحسين عليه السّلام فإنه ممن قال اللَّه عز وجل : سيماهم في وجوهم من أثر السجود 48 : 29 ( 4 ) . ومن أحب أن يلقى اللَّه عز وجل وهو قرير العين ، فليتوال محمد بن علي الباقر عليه السّلام . ومن أحب أن يلقى اللَّه عز وجل ويعطيه كتابه بيمينه ، فليتوال جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام . ومن أحب أن يلقى اللَّه عز وجل طاهرا مطهرا ، فليتوال موسى بن جعفر

--> ( 1 ) البحار ج 27 ص 106 . . ( 2 ) أي الحقد . . ( 3 ) البحار ج 27 ص 107 . . ( 4 ) الفتح : 29 . .