السيد حيدر الآملي
313
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
« إنّ للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة أبطن ( 206 ) » . وعند بيان قسمة الناس إلى سبعة أقسام مطابقا للكواكب السبعة المتعلَّقة بهم بحسب المعاش والمعاد الدائرة في البروج الاثني عشرة التي يتعلَّق بهم أيضا في الصورتين . ( الفرقة الناجية هي أهل بيت العصمة والطهارة ) والغرض من ذلك كلَّه أنّ الفرقة الناجية من الفرق كلَّها هي أهل اللَّه وخاصّته ، وليس أهل اللَّه وخاصّته في الحقيقة إلَّا أهل بيت نبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ومن يكون على قدمهم حقيقة كما كان سلمان رضى اللَّه عنه لقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « سلمان منّا أهل البيت ( 207 ) » . وقد سبق هذا البحث أيضا في المقدّمات ، وفي هذا نكتة دقيقة لا يخفى على أهلها ، ويعرف صدقها في الصورة الآتية في الدائرتين المجدولتين أحدهما لأهل الإسلام والثانية لأهل الكفر . هذا ما قال في المقدّمة الأولى بالنسبة إلى تقسيم أهل العالم ومذاهبهم واعتقادهم . وأمّا ما قال في المقدّمة الثالثة في بيان أوّل شبهة وقعت في الخليفة ومن قصدها في الأوّل ومن مظهرها في الأخير فذلك قوله :
--> ( 206 ) قوله : إنّ للقرآن ظهرا . راجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 203 ، التعليق 10 . ( 207 ) قوله : سلمان منّا أهل البيت . راجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 433 ، التعليق 111 .