السيد حيدر الآملي

425

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

( الباب الحادي والستّون ) ( 208 ) في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوي ( في أنّ جهنّم سجن اللَّه سبحانه في الآخرة ) اعلم عصمنا اللَّه وإيّاك أنّ جهنّم من أعظم المخلوقات وهي سجن اللَّه في الآخرة يسجن فيه المعطَّلة والمشركون وهي لهاتين الطائفتين دار مقامة ، والكافرون والمنافقون وأهل الكبائر من المؤمنين قال تعالى : وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً [ الإسراء : 8 ] . ثمّ يخرج بالشفاعة ممّن ذكرنا ، وبالامتنان الإلهي من جاء النصّ الإلهي فيه .

--> ( 208 ) قوله : الباب الحادي والستّون . راجع الفتوحات المكيّة ج 1 ص 297 والفتوحات ط ( عثمان يحيى ) ج 4 ص 367 .