السيد حيدر الآملي

66

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا أحصي ثناء عليك » ( 27 ) .

--> ( 27 ) قوله ( ص ) : لا أحصي ثناء عليك . رواه ابن أبي جمهور في عوالي اللئالي ج 4 ، ص 113 ، الحديث 176 وقال : وروى في الحديث أنه لما نزل قوله تعالى : * ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) * سجد النّبي ( ص ) فقال في سجوده : « أعوذ برضاك من سخطك ، ومعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . وجاء أيضا في كتاب « مصباح الشريعة » المنسوب إلى الإمام الصادق ( ع ) ، في آخر الباب الخامس ( في الذكر ) وعنه بحار الأنوار ج 93 ، ص 158 ، الحديث 33 . ورواه أيضا السيّد ابن طاوس في كتابه اقبال الأعمال ص 48 باسناده في دعاء عن الصادق ( ع ) قال : اللَّهمّ إنّي أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بطاعتك من معصيتك ، وأعوذ بك منك جلّ ثناؤ وجهك لا أحصى الثناء عليك ولو حرصت ، وأنت كما أثنيت على نفسك سبحانك وبحمدك . وفي دعاء آخر ذكره السيّد أيضا في فلاح السائل ص 142 : وأعوذ بك منك لا إله إلَّا أنت لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك . عنه البحار ج 87 ، ص 68 . وأخرجه ابن ماجة في سننه ج 1 ، ص 372 ، باب 117 ما جاء في القنوت في الوتر ، الحديث 1179 ، بإسناده عن عليّ ( ع ) : أنّ النبيّ ( ص ) كان يقول في آخر الوتر : اللَّهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك . وأخرجه أيضا في ج 2 ، باب 3 ما تعوّذ منه رسول اللَّه ( ص ) ، ص 1262 ، الحديث 3841 . وأخرجه أيضا مثله مسلم في صحيحه ج 1 ، كتاب الصّلاة ، ص 352 ، الحديث 222 . وأخرجه أيضا ابن حنبل في مسنده ج 1 ، ص 96 وص 118 وص 150 وج 6 ، ص 58 . وفي جامع الترمذي ج 5 ، كتاب الدعوات ، باب 76 ، الحديث 3493 ، ص 524 . راجع أيضا في هذا الدعاء تعليقنا الرقم 144 .