السيد حيدر الآملي
510
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وقال : وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ [ سورة يوسف : 105 ] . وهذه الآية من جملة البراهين القاطعة على دعوانا بأنّ السّماوات والأرض وما بينهما آيات اللَّه وكلماته وأمثال ذلك كثيرة في القرآن مثل قوله : وَمِنْ آياتِه ِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ سورة الرّوم : 21 ] . وقوله : وَمِنْ آياتِه ِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ [ سورة الرّوم : 20 ] . وقوله : وَمِنْ آياتِه ِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ [ سورة الشورى : 29 ] . وقوله : وَمِنْ آياتِه ِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِلْعالِمِينَ وَمِنْ آياتِه ِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِه ِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [ سورة الرّوم : 22 - 23 ] . وقوله : إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ لآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [ سورة الجاثية : 4 ] . وقوله : وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّه ُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِه ِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [ سورة الجاثية : 5 ] .